هبوب نجد
10-11-2006, 12:39 PM
الأسرة والطفل
إن الأطفال نعمة من الله تعالى: فهم أمانة عظيمة لدى الأباء والأمهات والأولياء وحق الأمانة أن تحفظ فلا تضيع, وأن تصان فلا تهمل, وأن ترعى فلا تغفل, قال تعالى ({إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً }النساء58} وتعليم الأولاد أمانة الآباء والأمهات والأولياء, وأوجب علم هو العلم الشرعي الذي يمكن المرء من عبادة الله ولا يعذر أحد بجهله, ثم يوجه بعد ذلك إلى العلوم التي تناسب مواهبه وقدراته وميوله. فإن كلا ميسر لما خلق له. ويرشد الناشئون إلى ما فيه صلاحهم في دنياهم وأخرتهم. عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم وحب أهل بيته, وقرأة القرآن, فإن حملة القرآن في ظل الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله, مع أنبيائه وأصفيائه ) رواه أبو نصر والشيرازي والديلمي وابن النجار. أما المسئولية في التربية, فتعد من أهم الصفات اللازمة لها, لأن رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم. قال: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) فهل يستشعر كل منا هذه المسئولية الجسيمة وخاصة الآباء تجاه أبنائهم لا بد من الوقوف بين يدي الله عز وجل. ولا بد من السؤال, فهل أعددنا للسؤال جواباً؟ ثم هل أعددنا للجواب صواباً ؟ وهناك تتضح المسئولية. كيف حالنا وتربية الأبناء ؟ على أي نشأة نشأناهم, وبأي تربية ربيناهم, ولأي غاية أعددناهم, وليس صحيحاً أن لا نفهم من التربية إلا تغذية البدن, ورعاية الصحة, أو حمل العصا, أو إصدار الأوامر والنواهي, ولنتذكر دائماً أننا مسئولون. وتعد الأسرة الوعاء التربوي والثقافي, وتعد المناخ الاول, والمكان الوحيد الذي يشكل عقول الأبناء, حيث لا تزال ناعمة طرية, يشكلها الجو الاسري الذي يترعرع فيه الطفل, وتتمثل وظيفته الأسرة في أداء بعض الكلمات والمعاني لتطور من ثقافة الطفل, وتختار له من البيئة وفلسفة المجتمع ما تراه هاماً فتقوم بتفسيره وتقويم ذاته وشخصيته, مما يؤثر على اتجاهات الطفل ومعلوماته, وتوسيع مداركه وثقافته, لذا كان واجب الاسرة المسلمة. - أن يكون كل فرد فيها قدوة للطفل: بالكلمة والسلوك والمعاملة, والعبادة والأخلاق, والقيم. - أن يوثق فيه جوهر الروحانية, والارتباط بالله كالحرص على الصلوات في جماعة, وقرأة القرآن وقيام الليل و.......- أن تكون التربية قائمة على الموعظة الحسنة, والكلمة الطيبة, والقدوة الصالحة: عملاً بقول رب العزة ( {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125) - أيها الآباء والأمهات الأعزاء: - سؤال حار في فكري طويلاً, فأقول متسائلاً.. كيف تربون أبنائكم وبناتكم ؟ وهل أنتم تسهمون في تربية هذا الجيل الذي تعقد عليه الآمال, جيل النهضة والبناء.. الجيل الذي يحافظ على دينه وتراثه ليرتقي بالأمة علمياً وعملياً وليعيد لها مجدها وعزتها وكرامتها ؟
المصدر: مجلة شهد الفتيات
إن الأطفال نعمة من الله تعالى: فهم أمانة عظيمة لدى الأباء والأمهات والأولياء وحق الأمانة أن تحفظ فلا تضيع, وأن تصان فلا تهمل, وأن ترعى فلا تغفل, قال تعالى ({إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً }النساء58} وتعليم الأولاد أمانة الآباء والأمهات والأولياء, وأوجب علم هو العلم الشرعي الذي يمكن المرء من عبادة الله ولا يعذر أحد بجهله, ثم يوجه بعد ذلك إلى العلوم التي تناسب مواهبه وقدراته وميوله. فإن كلا ميسر لما خلق له. ويرشد الناشئون إلى ما فيه صلاحهم في دنياهم وأخرتهم. عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم وحب أهل بيته, وقرأة القرآن, فإن حملة القرآن في ظل الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله, مع أنبيائه وأصفيائه ) رواه أبو نصر والشيرازي والديلمي وابن النجار. أما المسئولية في التربية, فتعد من أهم الصفات اللازمة لها, لأن رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم. قال: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) فهل يستشعر كل منا هذه المسئولية الجسيمة وخاصة الآباء تجاه أبنائهم لا بد من الوقوف بين يدي الله عز وجل. ولا بد من السؤال, فهل أعددنا للسؤال جواباً؟ ثم هل أعددنا للجواب صواباً ؟ وهناك تتضح المسئولية. كيف حالنا وتربية الأبناء ؟ على أي نشأة نشأناهم, وبأي تربية ربيناهم, ولأي غاية أعددناهم, وليس صحيحاً أن لا نفهم من التربية إلا تغذية البدن, ورعاية الصحة, أو حمل العصا, أو إصدار الأوامر والنواهي, ولنتذكر دائماً أننا مسئولون. وتعد الأسرة الوعاء التربوي والثقافي, وتعد المناخ الاول, والمكان الوحيد الذي يشكل عقول الأبناء, حيث لا تزال ناعمة طرية, يشكلها الجو الاسري الذي يترعرع فيه الطفل, وتتمثل وظيفته الأسرة في أداء بعض الكلمات والمعاني لتطور من ثقافة الطفل, وتختار له من البيئة وفلسفة المجتمع ما تراه هاماً فتقوم بتفسيره وتقويم ذاته وشخصيته, مما يؤثر على اتجاهات الطفل ومعلوماته, وتوسيع مداركه وثقافته, لذا كان واجب الاسرة المسلمة. - أن يكون كل فرد فيها قدوة للطفل: بالكلمة والسلوك والمعاملة, والعبادة والأخلاق, والقيم. - أن يوثق فيه جوهر الروحانية, والارتباط بالله كالحرص على الصلوات في جماعة, وقرأة القرآن وقيام الليل و.......- أن تكون التربية قائمة على الموعظة الحسنة, والكلمة الطيبة, والقدوة الصالحة: عملاً بقول رب العزة ( {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125) - أيها الآباء والأمهات الأعزاء: - سؤال حار في فكري طويلاً, فأقول متسائلاً.. كيف تربون أبنائكم وبناتكم ؟ وهل أنتم تسهمون في تربية هذا الجيل الذي تعقد عليه الآمال, جيل النهضة والبناء.. الجيل الذي يحافظ على دينه وتراثه ليرتقي بالأمة علمياً وعملياً وليعيد لها مجدها وعزتها وكرامتها ؟
المصدر: مجلة شهد الفتيات