دلع السعوديه
05-12-2004, 01:24 PM
المرأة . . . ذلك المخلوق الرقيق ، رمز الرقة والجمال في الكون ، عانت منذ آلاف السنين من شتى أنواع الظلم والإضطهاد
فقد بلغ العقل البشري الذكوري من الإنهيار والتخبط إلى حد التساؤل:
هل المرأة إنسان ؟
ثم جاء الإسلام ، وحدد الحقوق والواجبات وسن القوانين والتشريعات ، وأنصف المرأة
غير أنه عبر 1400 سنة - عمر الدين الحنيف في تاريخ البشرية - حدثت الكثير من المتغيرات
حتى وصلنا إلى عصرنا الحديث
وهنا نتساءل : هل المرأة في مجتمعنا مظلومة؟
ألا تعاني الكثير من النساء من التمييز في جميع نواحي الحياة؟
ألا يرتكب الرجال والذكور شتى أنواع المنكرات ولا يحاسبهم أحد؟
ثم حين ترتكب الأنثى والمرأة (خطاءا واحدا) فإن الدنيا تقوم ولا تقعد
بل وتسلب حتى حقها من الحياة ، عبر ما يسمى (جـرائم الشرف) وغيرها . . .
كم عدد الفتيات اللواتي قتلن أو ذبحن وبطرق بشعة بعد أن حكم عليهن القاضي ( الرجل )
أباها أو أخاها أو من يكون ،، بسلب حياتها؟
ألم تعد النظرة للمرأة على أنها وسيلة للهوى والمتعة ،، وموضع للنطفة - فقط - ؟
أليست المرأة في مجتمعنا هو مخلوق ـــ غير محترم ــ وُجد لإرضاء الرجل وإشباع حاجاته؟
ثم أليست المرأة سجينة البيت والمنزل والإنجاب والأطفال ؟
أليست المرأة هي الطرف الضعيف والمهان في المجتمع؟
أليست هناك العديد من الطاقات والإبداع بإمكان المرأة القيام بها ،، رغم معارضة المجتمع ،، وأقصد بكلمة مجتمع: الذكور والرجال؟
ألم تصبح المرأة ( عـبـــداً) مخلوقا ومسخرا لخدمة الرجل ؟
ألم يحن الوقت لكي تتخلص المرأة من عادات وتقاليد أكل عليها الدهر وشرب؟
ولكن من ناحية أخرى:
ماذا يهدف أصحاب هذه الدعوات الباطلة لتخليص المرأة وتحريرها؟
أليست المرأة مكرمة عندنا في جميع أطوار حياتها: بنتا وأختا وزوجة وأماً ؟
أليست حقوقها وواجباتها مضمونة بالدستور والقانون المستمد من الإسلام؟
ألم توفر الحكومات المدارس الخاصة بالبنات والفتيات وفتحت الجامعات وأصبح لدينا آلاف الخريجات؟
ثم من قال إن المرأة مخلوق غير محترم؟
أليست الشهامة والنخوة العربية موجودة حتى في أشد الناس سوءا وفسقا في مجتمعنا؟
ثم هل المطلوب هو خروج المرأة من بيتها وترك أسرتها وتحريرها من إنسانيتها وإعطاءها حرية اللباس وإبراز مفاتناها لإمتاع الرجل وإشباع حاجته؟
ثم ما هو الدور الطبيعي للمرأة وواجباتها؟
ما هي حدود إمكاناتها وقدراتها؟
وماذا تريد المرأة أن تفعل؟ هل تريد أن تبني وتعمر وتؤسس وتحارب ؟
أليست تهمة أن المرأة مظلومة لدينا ــــــــ باطلة كليا؟
ثم من أغلق باب العمل على النساء؟
أليس لدينا العديد من (نساء الاعمال) وربات التجارة والإستثمار؟
ألم يفتح المجال لجميع الاختصاصات المناسبة للمرأة لكي تعمل فيها : كالطب والتعليم ،، وغيرها الكثير
ثم من قال إن قوامة الرجل للمرأة هي استعباد واستغلال؟
أليس هذا هو توزيع للأدوار بما يتناسب مع طبيعة وخلقة كل منهما؟
وهل هناك مؤسسة بلا إدارة وقوامة ،، وهل هناك مؤسسة بإدارة ورجل واحد فقط؟
أليس كل من المرأة والرجل يكمل الآخر : الرجل بقوامته والمرأة بمسئولياتها؟
أليست دعوات التحرير والتخليص وكل الصيحات من أجل حقوق المرأة هي دعوات لإشاعة الفاحشة والشهوات وأسر المرأة بقيود العمل والإستغلال والتبرج؟
فقد بلغ العقل البشري الذكوري من الإنهيار والتخبط إلى حد التساؤل:
هل المرأة إنسان ؟
ثم جاء الإسلام ، وحدد الحقوق والواجبات وسن القوانين والتشريعات ، وأنصف المرأة
غير أنه عبر 1400 سنة - عمر الدين الحنيف في تاريخ البشرية - حدثت الكثير من المتغيرات
حتى وصلنا إلى عصرنا الحديث
وهنا نتساءل : هل المرأة في مجتمعنا مظلومة؟
ألا تعاني الكثير من النساء من التمييز في جميع نواحي الحياة؟
ألا يرتكب الرجال والذكور شتى أنواع المنكرات ولا يحاسبهم أحد؟
ثم حين ترتكب الأنثى والمرأة (خطاءا واحدا) فإن الدنيا تقوم ولا تقعد
بل وتسلب حتى حقها من الحياة ، عبر ما يسمى (جـرائم الشرف) وغيرها . . .
كم عدد الفتيات اللواتي قتلن أو ذبحن وبطرق بشعة بعد أن حكم عليهن القاضي ( الرجل )
أباها أو أخاها أو من يكون ،، بسلب حياتها؟
ألم تعد النظرة للمرأة على أنها وسيلة للهوى والمتعة ،، وموضع للنطفة - فقط - ؟
أليست المرأة في مجتمعنا هو مخلوق ـــ غير محترم ــ وُجد لإرضاء الرجل وإشباع حاجاته؟
ثم أليست المرأة سجينة البيت والمنزل والإنجاب والأطفال ؟
أليست المرأة هي الطرف الضعيف والمهان في المجتمع؟
أليست هناك العديد من الطاقات والإبداع بإمكان المرأة القيام بها ،، رغم معارضة المجتمع ،، وأقصد بكلمة مجتمع: الذكور والرجال؟
ألم تصبح المرأة ( عـبـــداً) مخلوقا ومسخرا لخدمة الرجل ؟
ألم يحن الوقت لكي تتخلص المرأة من عادات وتقاليد أكل عليها الدهر وشرب؟
ولكن من ناحية أخرى:
ماذا يهدف أصحاب هذه الدعوات الباطلة لتخليص المرأة وتحريرها؟
أليست المرأة مكرمة عندنا في جميع أطوار حياتها: بنتا وأختا وزوجة وأماً ؟
أليست حقوقها وواجباتها مضمونة بالدستور والقانون المستمد من الإسلام؟
ألم توفر الحكومات المدارس الخاصة بالبنات والفتيات وفتحت الجامعات وأصبح لدينا آلاف الخريجات؟
ثم من قال إن المرأة مخلوق غير محترم؟
أليست الشهامة والنخوة العربية موجودة حتى في أشد الناس سوءا وفسقا في مجتمعنا؟
ثم هل المطلوب هو خروج المرأة من بيتها وترك أسرتها وتحريرها من إنسانيتها وإعطاءها حرية اللباس وإبراز مفاتناها لإمتاع الرجل وإشباع حاجته؟
ثم ما هو الدور الطبيعي للمرأة وواجباتها؟
ما هي حدود إمكاناتها وقدراتها؟
وماذا تريد المرأة أن تفعل؟ هل تريد أن تبني وتعمر وتؤسس وتحارب ؟
أليست تهمة أن المرأة مظلومة لدينا ــــــــ باطلة كليا؟
ثم من أغلق باب العمل على النساء؟
أليس لدينا العديد من (نساء الاعمال) وربات التجارة والإستثمار؟
ألم يفتح المجال لجميع الاختصاصات المناسبة للمرأة لكي تعمل فيها : كالطب والتعليم ،، وغيرها الكثير
ثم من قال إن قوامة الرجل للمرأة هي استعباد واستغلال؟
أليس هذا هو توزيع للأدوار بما يتناسب مع طبيعة وخلقة كل منهما؟
وهل هناك مؤسسة بلا إدارة وقوامة ،، وهل هناك مؤسسة بإدارة ورجل واحد فقط؟
أليس كل من المرأة والرجل يكمل الآخر : الرجل بقوامته والمرأة بمسئولياتها؟
أليست دعوات التحرير والتخليص وكل الصيحات من أجل حقوق المرأة هي دعوات لإشاعة الفاحشة والشهوات وأسر المرأة بقيود العمل والإستغلال والتبرج؟